استقبال النقيب المراد لسماحة رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا القاضي الدكتور الشيخ محمد أحمد عساف

استقبال النقيب المراد لسماحة رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا القاضي الدكتور الشيخ محمد أحمد عساف

31/01/2019

النقيب المراد خلال استقباله عساف: نقابة المحامين في طرابلس هي المعين والدعم لتسهيل العمل القضائي وتعزيز دور العدالة

استقبل نقيب المحامين في طرابلس محمد المراد وأعضاء المجلس ، في مكتب النقابة في طرابلس، يوم الخميس في 31/1/2019،سماحة رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا القاضي الدكتور الشيخ محمد أحمد عساف،على رأس وفد ضم :النائب العام لدى المحكمة الشرعية و المحامي العام الإستئنافي في الشمال القاضي زياد المصري الشعراني ،والسادة القضاة المشايخ من بيروت والشمال :أسامة الرفاعي، سمير كمال الدين، عبد المنعم غزاوي، نزيه خالد،حبيب الجاجية، بلال حمود ،عمر البستاني، وسيم فلاح، وائل شبارو،وذلك بحضور النقباء السابقين :خلدون نجا، بسام الداية ،فهد المقدم ، وعدد من الزملاء المحامين .

بدايةً كلمة ترحيبية من النقيب المراد قال فيها :تشريفكم غالي ، وزيارتكم لها معنىً وبلوغ، فحضوركم يعنينا ويعني نقابة المحامين ،فتشريفكم يشكل دعامة بين مؤسسة القضاء الشرعي وبين نقابة المحامين.

ثم تحدث الشيخ عساف قائلاً: جئنا لتهنئتكم بالمنصب الجديد، وأنتم أهلٌ له ،وقد بدأنا نسمع العديد من الأخبار الجيدة جداً عن مهامتكم وإنجازاتكم في هذا الوقت القصير.

وتابع عساف مؤكداً أن الجسم القضائي مقسومٌ الى شقين : القضاة والمحامين ، والإثنان يكملان بعضهما البعض ، فالمحامي جزءٌ من القضية، وهو من يساعد القاضي في إتخاذ قراره من خلال مرافعاته ،عن طريق جلبه لمستندات وبراهين تساعد في كشف الحقيقة وإحقاق الحق والعدالة ،فأنتم جزءٌ لا يتجزأ من هذه المنظومة القضائية.

ثم تحدث النقيب المراد شاكراً للشيخ عساف كلامه وثقته، وتابع : نحن كنقابة محامين نؤكد على كلامكم بما هو متعارفٌ عليه بأن للعدالة جناحين: قضاءٌ ومحاماة، ونحن جميعاً نسعى الى مرضاة الله أولاً، والى مايخدم مفهوم العدالة ، والإنصاف ثانياً، ونحن في النقابة نسعى الى إحداث نوع من الشراكة مابين النقيب وأعضاء المجلس والنقباء السابقين والزملاء المحامين، بما يفيد مصلحة النقابة العليا، ومصلحة المحامي، ومصلحة المواطن،وهذا مسارٌ نلتزم به.

وتابع النقيب المراد مؤكداً على حرص نقابة المحامين على إقامة أفضل العلاقات مع القضاء، ولقد أصبحنا على إستعداد لحوارمجلس القضاء الاعلى،والرئيس الأول في الشمال مع الهيئة الإستشارية ، لتقديم إقتراحتنا وملاحظتنا كي نشكل حالة إسهامٍ إيجابية في سبيل تطوير العدالة وتدعيمها، وسنسعى إن شاء الله على إقامة أحسن العلاقات مع القضاء المدني والعدلي،على مبدأ الإحترام المتبادل، وعلى الفعالية والإنتاجية، وأيضاً مع المحاكم الروحية وهذا مابحثناه مع غبطة البطرك.

وأردف النقيب المراد: إدارة العمل النقابي هي إدارةٌ مسؤولة، ولا يحق لنقيب المحامين أو مجلس النقابة أن يستنكف عن تحمل هذه المسؤولية، وهذا مايجعلنا ننظر الى النقابة بدورٍ إنساني، ليس فقط عملية تقنية ومحاكم وجلسات،وهذا مادفعنا الى تأسيس مركز المعونة القضائية لمساعدة كل فقير بتكليف محامٍ للمدافعة عنه، وهناك مؤسسات بدأت التعاون معنا لتقديم مشاريع تُعزز دور نقابة المحامين ورسالتها الإنسانية والإجتماعية .

 

كما تمنى النقيب المراد استكمالاً للفكرة التي طرحها مع مفتي الجمهورية ، تنظيم جلسة ودية مشتركة برئاسة عساف، مع قضاة الشرع  في الشمال ومع رؤساء الأقلام ،وذلك لإصلاح بعض الثغرات في الآداء، وعمل تصور مشترك  تُحل عبره 90% من الأمور.

وختم المراد مؤكداً أن نقابة المحامين في طرابلس والشمال ستكون على قدر المسؤولية في كل الميادين المطلوبة منها، والحمد لله أننا محتضنون، والجمعية العمومية تواكبنا، والشراكة التي أطلقناها نحن جادون فيها،وهذه المؤسسة ستكون المعين والداعم لتسهيل العمل القضائي.

ثم إنتقل الجميع الى مطعم الشاطئ الفضي ، لتناول الغداء الذي أقامه النقيب المراد على شرف الوفد.

 

لمشاهدة كامل الخبر والصور : اضغط هنا