رعى الأمين العام لـ تيار "المستقبل" أحمد الحريري عشاء تكريمياً لقطاع المهن الحرّة في الشمال على شرف نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد والماكينة الانتخابية لمحامي الشمال.
بعد تقديمٍ من المحامي كمال ناصيف،ألقى مدير مستشفى حلبا الحكومي الدكتور محمد خضرين كلمة في المناسبة.
ثم ألقى منسق عام قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل" طارق حجار كلمةً قال فيها :مجرّد اجتماعنا بدعوة من طبيب وحضور كل قطاعات المهن الحرة في تيار المستقبل هو رسالة وحدة داخل تيار المستقبل.. نحن ننظر إلى النقابات على أنها أمانة وعمل لكيفية خدمة أصحاب النقابة ومحمد المراد رجل نقابي بامتياز استثمر في نقابته ثم انطلق إلى الشأن العام وقد حققنا بترشيح المراد التكامل بين الدور النقابي والدور السياسي.
المراد
ثم تحدث النقيب المكرّم محمد المراد شاكراً المكرِّمين على مبادرتهم وقال: عندما يُكرِّم قطاع المهن الحرة محمد المراد في تيار المستقبل فهذا يعني أنكم أنتم من تستحقون التكريم وأنا مديناً لكم ولمحبتكم ولوقوفكم إلى جانبي في مسارٍ إنتخابي طويل، فاعل ومتفاعل ومتماسك، وضع أسسه دولة الرئيس سعد الحريري واستكملت عناصره بكم وبثقتكم ووقفة تيار المستقبل والمحامين إلى جانبي.
أضاف النقيب المراد : قرأت في كتاب الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى بعد يومين من ذكراه ذكرى رجل الرجال الذي آمن بالتطوير مساراً، والتنمية مسيرة، والإنسان وكرامة الإنسان، الرجل الذي أعطى لنا قيمة وحضوراً وفعالية، كل هذا استطاع من خلاله النفاذ إلى عقول وقلوب الناس لأنه كان صادقاً بما كان يفعل.
وأشار النقيب المراد إلى أن المسؤولية كانت كبيرة جداً على رجلٍ لم يتعاطَ السياسة في حينه فحمل الأمانة الكبيرة والثقيلة لكن بإيمانه بربّه، وبقناعته بنهج والده استطاع أن يخطو الخطوات ويكون الموقع الذي تجتمع حوله الطاقات فأكّد لنا أنه القادر والأمين إنه سعد الحريري.

وعن العمل النقابي أشار النقيب المراد إلى أننا في نقابة المحامين نؤكد أن السنة و الـ 9 أشهر القادمة سنرمم فيها ونؤسس ونطوّر، والرئيس الحريري تمنى علي تفعيل وتطوير عمل مؤسسة نقابة المحامين، وأنا ملتزم مع فريق عمل أفتخر به،نؤسس لتكون نقابة المحامين المدافع عن مصالح الناس ومصالح المحامين والقضايا الكبرى ليكون لنا الدور على المستوى التشريعي وعلى جميع المستويات،فنقابة المحامين بالنسبة الينا هي رأس خيمتنا وملاذنا وموئل حريتنا نحافظ عليها ونحميها لتكون نموذجاً كما يريدها الرئيس سعد الحريري.
ثم ألقى الأمين العام لـ تيار "المستقبل" أحمد الحريري كلمة قال فيها : نجتمع في لقاء تكريمي لشخص عزيز على قلبنا. شخص منذ لحظة عرفته فيها للمرة الأولى دخل إلى القلب سريعاً، مستقيم يحترم الناس ويقدرها وعندما يستلم أمراً يكمله حتى النهاية وحبة مسك. النقيب محمد المراد فخر لنا أن تكون نقيب للمحامين في الشمال فأنت شخصية دائمة النشاط في بيروت وصيدا والمحكمة العسكرية ثم يعود إلى طرابلس وعكار وكل يوم عنده مئة مشوار، ودائماً كان على نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى خطى الشيخ سعد في جميع المحطات التي مررنا بها من الـ 2005 إلى اليوم وما أكثرها وما أصعبها.
واعتبر "أن قطاع المهن الحرة منارة في تيار المستقبل ونفتخر بكوادره ونُخبه التي تقود العملين التنظيمي والسياسي على الأرض. أفتخر بطارق الحجار عرفته من أيام قطاع الشباب لأنه يفتح الفرص وليس عنده أنانية وكل واحد منا يجب أن يكون كذلك، وإذا ما كنا بهذه الروحية لا يمكن أن يستمر التيار. الرئيس سعد الحريري كانت وصيته بعد التشكيلات الأخيرة أن كل واحد فينا عليه أن يفتح الفرصة للطاقات لكي تصل. فهذا تيار الطاقات الشابّة ذات الخبرة شباب وشابات، لذلك نرى نقلة نوعية في قطاع المهن الحرة وعمله. أرى بكل انتخابات مجموعة نقاط ومهمات من قبل القطاع تبدأ بطلبات من رئيس التيار إلى الأمانة العامة فالمكتب السياسي وتتدرّج إلى الأسفل عند آخر عضو في التيار في المنطقة التي تجري فيها العملية الانتخابية كجسم متكامل.
وتابع الحريري: من الـ 2005 إلى الآن مررنا بظروف صعبة جداً ونحن على مسافة يومين تحديداً من زلزال 14 شباط الذي هدف لمحو تيار المستقبل والحريرية السياسية، هدفه أن لا نكون نحن وإياكم اليوم، هدفه كان قتل الأمل في نفوسنا خاصة أن من اغتالوه هو رجل الرجال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله.. ولكن أبى الشعب اللبناني ومحبي الرئيس الشهيد الكثر أن تنطفئ شمعة تيار المستقبل، شمعة الاعتدال، وأبوا أن ينكسروا وظلوا واقفين وعاد سعد الحريري يمثل الأمل الوحيد في البلد ويمثّل الثقة العربية والدولية بالبلد لأنه يقرأ في كتاب والده وكلنا سنكون وراءه كما كنا أيام والده الشهيد رحمه الله.
أضاف :"الخميس سنستمع إلى توجيه المرحلة المقبلة من دولة الرئيس سعد الحريري وسنشارك كلنا في 14 شباط لأنه ليس لتيار المستقبل فقط، إنها ذكرى لكل لبنان، ذكرى ولادة لبنان جديد باستشهاد رفيق الحريري حيث أراد رفيق الحريري بأن يكون كل فرد منا هو رفيق الحريري.
وختم بالقول "أشكر الدكتور محمد خضرين على ما يقوم به في المستشفى الحكومي، وأشكر المهن الحرة في عكّار والشمال على مجهودهم وأقول لهم وعلى مبدأ مدرسة رفيق الحريري العمل والأمل، مدرسة رفيق الحريري كانت: البلد ماشي والشغل ماشي ولا يهمكن.
بعد ذلك تم تسليم الدكتور خضرين والنقيب المراد درعين تكريميين باسم "المهن الحرّة.