وفد نقابة المحامين برئاسة المراد زار قبلان

وفد نقابة المحامين برئاسة المراد زار قبلان

29/01/2019

جال وفد من نقابة المحامين في طرابلس على رؤساء الطوائف في لبنان، برئاسة النقيب محمد المراد وبمشاركة أعضاء المجلس الأساتذة : زهرة الجسر، بلال هرموش، ريمون خطار، والنقباء السابقين جورج موراني،ميشال الخوري والمحامين الأساتذة : كوستي عيسى ، سعدي قلاوون ، أسعد موراني ، جوزبف عبدو، جورج عاقلة، سمير الحسن، عبد السلام الخير، وذلك بهدف توطيد العلاقة بين نقابة المحامين والمراجع الدينية في لبنان.


وقد توجه الوفد الى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى حيث التقى رئيسه الشيخ عبد الأمير قبلان، في حضور نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب والامين العام للمجلس نزيه جمول، واطلع النقيب المراد الشيخ قبلان ،على نشاط النقابة ودورها في الحياة الوطنية.
بدوره رحب قبلان بالوفد في مقر المجلس الذي هو بيتٌ يجمع كل اللبنانيين على التعاون والبر والعمل لما فيه مصلحة الوطن وشعبه، مؤكداً على ضرورة ان يعمل اللبنانيون معاً لترسيخ العيش المشترك والتعاون لإنقاذ الانسان من المرض والفقر والحاجة، حيث يُجند اللبنانيون أنفسهم لمصلحة الوطن والمواطن سيما اننا لا نميز بين مواطن وآخر لاننا نعتبر ان اللبنانيين أخوة وأهل لنا.
كما شدد قبلان على ضرورة إنصاف الانسان المظلوم والمحروم في لبنان ،للنهوض بوطننا وتوفير مقومات العيش الكريم والاستقرار الاجتماعي له.


وبعد اللقاء، صرّح النقيب المراد قائلاً : تشرفنا كوفدٍ من نقابة محامي طرابلس بزيارة هذه الدار بشخص رئيسه، وكان لقاءً ينم عن رغبة النقابة في التواصل مع رؤساء الطوائف والمذاهب الدينية والروحية، في اطار تعزيز العلاقات، كما تهدف الزيارة ايضاً الى مسائل اخرى تصب في حل القضية المشتركة، قضية العدالة وقضية المظلوم والحق،كما يسهم المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بمراميه وابعاده وهذه المسائل المشتركة تجعلنا بكل تأكيد نعمل على تعزيزها، وسماحته معروف باعتداله وحرصه على هذا البلد والعيش المشترك كما هي صورة نقابة المحامين، تتماثل من تكوينها ومن تعدديتها وتنوعها بان تعطي الصورة الجميلة والناصعة للبنان المتنوع والمتعدد والمشترك والشراكة.
وختم المراد : هذه هي نقابة المحامين في طرابلس تأتي الى بيروت لتقول نعم من اجل وحدة لبنان وصورته، ونحن بأمس الحاجة الى كثيرٍ من الوحدة في هذه المرحلة بالذات،ونأمل ان يكون لبنان في صورة افضل وواقع افضل ونأمل ايضا من الجميع ومن رؤساء الطوائف مما لهم من دور في تعزيز الاستقرار ولتشكيل الحكومة لان لبنان بحاجةٍ قصوى لانقاذ وضعه الاقتصادي والاجتماعي