جال وفد من نقابة المحامين في طرابلس والشمال على رؤساء الطوائف في لبنان، برئاسة النقيب محمد المراد وبمشاركة أعضاء المجلس الأساتذة : زهرة الجسر، بلال هرموش، ريمون خطار، والنقباء السابقين جورج موراني،ميشال الخوري والمحامين الأساتذة : كوستي عيسى ، سعدي قلاوون ، أسعد موراني ، جوزبف عبدو، جورج عاقلة، سمير الحسن، عبد السلام الخير، وذلك بهدف توطيد العلاقة بين نقابة المحامين والمراجع الدينية في لبنان.
دار طائفة الموحدين الدروز
وتوجه الوفد جولته الى دار طائفة الموحدين الدروز، حيث التقى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، حيث جرى بحث مواضيع متعلقة بالشأن النقابي .
ورحب حسن بالوفد مقدراً هذا الزيارة،التي تُعبر عن الروح الوطنية الطيبة التي نحرص وإخواننا روؤساء الطوائف على المحافظة عليها، لأن الإنسان هو أشرف المخلوقات، والله أوجد الكون كله لخدمة الإنسان .
ودعا حسن الوفد الى المحافظة على الحقوق، والى تحصيل الحق وإظهاره والدفاع عن المظلوم ، وان يكونوا دائماً من اصحاب الحق .
وختم حسن متمنياً تشكيل الحكومة في أسرع وقت لخلاص لبنان وحمايته من التدهور الإقتصادي،مؤكداً اننا والمرجعيات الروحية اهدافنا واحدة، وهي خدمة الوطن، وخدمة أبنائنا.

بدوره تحدث المراد قائلاً: هذه الدار تعنينا، فهي مكونٌ من مكونات الوطن، وتُمثل شريحة كبيرة وأساسية في لبنان، ونحن بلا شك كنقابة محامين في طرابلس نتشرف بهذه الزيارة، وقد طلبنا اللقاء بكم لسببين، اولهما كنقابة حريصةٌعلى نسج أفضل العلاقات مع كل فئات المجتمع اللبناني، وفي مقدمتها روؤساء الطوائف الكرام، ومن حسن حظنا في نقابة المحامين في طرابلس أصبنا خيراً بزملاء من الطائفة الدرزية الكريمة، والسبب الثاني ان هذه الدار لها دورٌ أساسي من أجل وحدة لبنان، ولطالما كان لروؤساء الطوائف دورٌ في وحدة لبنان وإستقراره، ونقابة المحامين تلتقي وهذه الدار في الدفاع عن الإنسان وحقوقه وكرامته.
وأكد المراد أن مهنة المحاماة كانت في الاصل رسالة بدون أجر وبدون مقابل، ثم تطورت لتصبح مزيحٌ بين المهنة والرسالة ، وهذا لاينفي انه لا زال لديها حتى الآن دورٌ انساني وطني تشريعي .
وختم المراد مشدداً على ضرورة هذا اللقاء للتكامل بين النقابة والدار ،شاكراً للشيخ حسن استقباله.