استقبلت نقيبة المحامين في طرابلس ماري تراز القوال فنيانوس وفداً من جمعية “للخير أنا وأنت” ضم رئيسة الجمعية ياسمين غمراوي و الدكتور محمد علم الدين والإعلامي رائد الخطيب، وعدد من أعضاء الجمعية، بحضور أمين صندوق النقابة الأستاذ محمود هرموش، وعضو الهيئة الإدراية لمعهد حقوق الإنسان ومركز التدرج والتدريب الأستاذة زهرة الجسر.
وتخلل اللقاء نقاش وحوار حول تنظيم مؤتمر في دار النقابة بعنوان " مسيحيون ومسلمون معاً لبناء وطن" ، حيث رحبت النقيبة القوال بالموضوع موضحةً بأن نقابة المحامين في طرابلس منصةٌ للحوار وصورةٌ للعيش الواحد تحت عناوين مختلفة، سواءٌ بالقضاء أو القانون ام التربية ام التعليم، فنقابة المحامين ستبقى الواجهة الوطنية الهادفة لنشر الثقافة القانونية وتوعية كافة شرائح المجتمع على حقوقهم وواجباتهم.
وأكدت النقيبة القوال بأن الإنسان أولاً والإنسانية هي هدفنا في أيّ نشاطٍ أو عمل قمنا وسنقوم به بالتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالإنسان وحقوقه لإحداث الفرق المرجو، بعد أن أصبح البلد قائماً على المبادرات الفردية، في ظلّ غيابٍ تام لمؤسسات الدولة.
بدورها أكدت رئيسة الجمعية السيدة غمراوي على ضرورة توزيع الأدوار والمشاركة التي تُغني أي عمل، متوجهةً بالشكر للنقيبة القوال على تعاونها وحماسها.

كما إستقبلت النقيبة القوال وفداً طالبياً ضم اعضاء لجنتي" الآثار والتراث" و" مكافحة المخدرات" في اتحاد الشباب الوطني برئاسة مسؤول الاتحاد في طرابلس خالد عدس، الذي عرض للنقيبة اهداف الاتحاد وأنشطته وبرامج لجنتي "الآثار والتراث"و " مكافحة المخدرات" ودروهما في الاضاءة على آثار المدينة المنسية والمهملة وفي التوعية ضد آفة المخدرات التي تجتاح قطاعات واسعة من الشباب.
وأثتت النقيبة القوال على نشاط الاتحاد ودوره في خدمة الشباب وتثقيفهم، مشددةً على ضرورة الاهتمام بطرابلس وآثارها، ونشر الوعي والتفاؤل واحاطة الشباب اليائس والمحبط بفعل الظروف القاسية التي يعيشها لبنان، ومؤكدةً ان ابواب النقابة مفتوحة للتعاون مع الاتحاد ولاحتضان اي نشاط شبابي وطني هادف.