24/04/2022 رغم الفاجعة اليوم الّتي أدمت قلوب اللبنانين عامّة، وأهالي طرابلس والشمال خاصة، ولأنّنا أبناء الرّجاء، ومؤمنون بما قسم الله لنا وقدّر، نتقدّم من الجميع بالتهاني بعيد الفصح المجيد، وخاصة من الطوائف المسيحيّة التي تعتمد التقويم الشرقي، رافعين قلوبنا بالدعاء إلى القائم من بين الاموات، كي يزيح الصخر عن قبور الظلم التي تغرق اللبنانيين في ظلمات الفاقة والحاجة، ويضيء نور القيامة على هذا البلد وعلى أبنائه، كي يعبروا آمنين إلى برّ خلاص وطنهم وقيامته.