• نقابة المحامين في طرابلس - لبنان

النقيب مروان ضاهر من قصر بعبدا: سلامٌ يحفظ حقوق الشعب وكرامته وسيادة الوطن ليس تنازلًا، بل انتصارٌ لمنطق الدولة وإنتصارٌ للبنان

01/07/2026

زار نقيبا المحامين في طرابلس وبيروت مروان ضاهر وعماد مرتينوس، على رأس وفدٍ ضمّ أعضاء مجلس نقابة المحامين في طرابلس الأساتذة: رنا فتفت، ابراهيم حرفوش، طوني فرنجية، ونبهان حداد، واعضاء مجلس نقابة المحامين في بيروت، مقر الرئاسة الأولى في بعبدا في زيارةٍ تضامنيةٍ مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوازف عون، هدفت إلى تأكيد دعم رئاسة الجمهورية، وصون الدستور، وتعزيز دولة القانون والمؤسسات.

وللمناسبة كان للنقيب مروان ضاهر كلمة جاء فيها:" فخامة رئيس الجمهورية، في لحظة دقيقة من تاريخ لبنان حين تختلط الأخطار بالأمال والقلق بالرجاء، يشرفني أن أقف اليوم في رحاب القصر الجمهوري، لا بصفتي الشخصية فحسب، بل بصفتي نقيبا للمحامين في طرابلس حاملاً صوت نقابة آمنت دائما بأن العدالة هي أساس الدولة، وأن الدستور هو سقف الجميع، وأن سيادة القانون تبقى السبيل الاسلم والامن إلى خلاص الوطن".

واضاف:" نأتي اليوم إلى هذا الصرح الوطني الكبير لنعلن تضامننا وموفقنا الواضح الصريح في الوقوف إلى جانب رئاسة الجمهورية،في ظل هذه المرحلة الدقيقة والصعبة من تاريخ لبنان الحديث، فوقوفنا الى جانبكم فخامة الرئيس هو وقوف إلى جانب الدولةإلى جانب الشرعية إلى جانب الدستوروإلى جانب مبدأ لبنان اولا".
وتابع:" يسعدني باسم نقابة المحامين في طرابلس أن أتوجه إلى فخامتكم بكلمات تنبع من إيمان راسخ بأن الأوطان في المنعطفات المصيرية، لا يحميها إلا رجال الدولة، ولا تصونها إلا القيادة التي تحتكم إلى الدستور، وتستند إلى الشرعية، وتجعل من مصلحة الوطن الوجهة الوحيدة لكل قرار".
واضاف: " لقد عكست مواقفكم إيماناكم الثابت بأن قوة لبنان لا تقاس بمنطق المغامرات،بل بقدرته على تثبيت سيادته، وتحصين دولته، والتمسك بالشرعية الوطنية والعربية والدولية، واعتماد الحوار والدبلوماسية والقانون سبيلاً لصون الحقوق وحماية الوطن، ومن هذا المنطلق، فإننا نؤيد وندعم كل إتفاق وكل مسار دبلوماسي من شأنه أن يؤدي أولاُ إلى انسحاب جيش الإحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وأن يؤدي ثانياً إلى إعادة النازحين إلى قراهم وإعادة الإعمار وأن يؤدي ثالثاً إلى إعادة الأسرى في السجون الإسرائيلية، وأن يؤدي رابعاً إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتكريس سلطة الدولة على كامل أراضيها باعتبارها صاحبة القرار بإعلان الحرب والسلم وفقاً للدستور اللبناني".
وختم :" فسلام يحفظ حقوق الشعب وكرامتهم وسيادة الوطن، ليس تنازلا بل هو انتصار لمنطق الدولة، وانتصار للبنان".