النقيب المراد مترئساً إجتماعاً للمحامين المتقاعدين

النقيب المراد مترئساً إجتماعاً للمحامين المتقاعدين

13/04/2019

ترأس نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، بحضور مفوض القصر الأستاذ بلال هرموش، إجتماعاً للمحامين المتقاعدين ضم الأساتذة: مصطفى العجم، أمين فتوني، فادي ملك، أنطوان ناجور، نبيل غريشة، بولات الشام، حنّا حميص، أحمد ضناوي،إبراهيم شوقي، محمد حسن، كرامي شلق، سعد الدين إشراقية، ماري رينه عنطوس، كيلدا يوسف، عبد الرحمن حامدي، لور عواد، إبراهيم موسى، غادة المصري، وذلك في دار النقابة في طرابلس.

البداية بكلمةٍ ترحيبية من النقيب شدد فيها على اهمية هذا اللقاء، وهذا التواصل مؤكداً على الدور المهم للمحامين المتقاعدين في النقابة، كما رحبّ بإمكانية الإستفادة من خبراتهم خلال الندوات واللقاءات التي تحصل بشكلٍ مستمر في دار النقابة.

كما شرح النقيب المراد للأساتذة المتقاعدين عن النشاطات التي تقوم بها النقابة وعن النظام المحاسبي الجديد، وعن الدورات التدريبية، والمحاضرات والمراكز والمعاهد واللقاءات التي من شأنها ان تُحسّن من سُمعة وخبرة وهيبة المحامي الشمالي.
وتابع النقيب المراد قائلاً:" أهمية مهنة المحاماة أنها تسمح لنا بالعمل حتى آخر لحظةٍ في عُمرنا، ولكن للأسف هناك ظروفٌ ومعوقات معينة تدفع ببعض الزملاء الى التقاعد، والظروف الخاصة التي يمر فيها البعض تمنعهم من الإستمرار، لكنها لا تمنع قلمهم من الكتابة، ولا فكرهم من الإبداع، وقد كان لكلّ فردٍ منكم دور في النقابة، وكلٌّ أعطى على طريقته، ومنكم من كان له إسهامٌ كبير في بعض المسائل .

وأضاف النقيب المراد:" موضوع التقاعد وموضوع التأمين، مسألتان يجب التعاطي معهما بصورةٍ جدية، فهما تشكلان نسبة 80% من ميزانية النقابة، ومنذ تأسيس نظام سلف الأتعاب عام 2004، وتطبيقه عام 2008، وضعنا نظرية 3% للتقاعد، و 4% للتعاونية، ومنذ ذلك الوقت كنت مدركاً لأهمية تخصيص إيراد مباشر للتقاعد، لأنني كنت مقتنعاً أن المتقاعد يجب أن يُكرّم، وذلك بدليل قبل تطبيق نظام سلف الأتعاب، كان الراتب التقاعدي 750 الف ليرة، وبعد تطبيق النظام إرتفع الراتب التقاعدي الى الضعف، فأهم شيء للمتقاعد في آخر حياته أن يشعر بإهتمام مؤسسته به وبإحترامها له، وأن يعيش عزيزاً وكريماً بقية حياته.

وتابع النقيب المراد قائلاً:" نحن جادون بفتح ورش عمل مع النقباء السابقين، ومع الإختصاصيين للبحث والتفكير في سُبل إيرادات جديدة للنقابة، فكلما إستطعنا تامين موارد جديدة، كلما أسعفنا صندوق التقاعد، وإستطعنا الوقوف الى جانب المتقاعدين، وخاصةً الاحياء منهم".

وختم النقيب المراد مؤكداً أن أهمية هذا الإجتماع تكمن بفتح صلة وصلٍ بين الأساتذة المتقاعدين والنقابة، ليس فقط في الإستماع، بل للإستفادة من الخبرات قدر الإمكان، حتى يعود المتقاعدون يشعرون بأنهم أبناء هذه النقابة.
وكانت مداخلة للأستاذ مصطفى العجم شكر من خلالها النقيب المراد على إهتمامه بموضوع المتقاعدين، مثنياً على نشاطه وعمله النقابي، وعلى الحركة التحسنية السريعة التي شهدتها النقابة خلال الأشهر الأربعة الماضية.

كما قدم الأستاذ عجم إقتراحات للنقيب المراد من شانها أن تُساهم في مشاركة الأساتذة المتقاعدين في النقابة.
ثم جرى نقاش وحوار بين النقيب والأساتذة في البحث عن حلولٍ من شأنها أن تُخفف من مصاريف النقابة، وتُزيد من إيراداتها.

وفي ختام الإجتماع تم الإتفاق على وضع خطة عمل مشتركة، على ان تُعقد إجتماعات فصلية بشكلٍ مستمر.