الأستاذ كرامي ممثلاً النقيب المراد في اللقاء الوطني اللبناني الفلسطيني تحت شعار "لا لصفقة القرن"

الأستاذ كرامي ممثلاً النقيب المراد في اللقاء الوطني اللبناني الفلسطيني تحت شعار "لا لصفقة القرن"

05/07/2019

شارك نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد،ممثلاً بالأستاذ فهمي كرامي في اللقاء الوطني اللبناني الفلسطيني تحت شعار " لا لصفقة القرن ونعم للتمسك بكامل الحقوق الفلسطينية"، بدعوةٍ من المؤتمر الشعبي الفلسطيني، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وذلك في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية-طرابلس.

وكان للأستاذ كرامي كلمةً قال فيها :" شرفني سعادة نقيب المحامين في طرابلس الأستاذ محمد المراد بتمثيله, فجعلني أقف على منبركم هذا منبر العروبة متحدثاً بإسمه وبإسم نقابة المحامين في طرابلس نقابة العدل والحق، وعندما يكون العدل والحق شعارنا فلا يمكننا إلاّ أن تكون قضية فلسطين وحق أهلنا في عودة كريمة إلى ديارهم وإقامة دولتهم الحرة عاصمتها قبلة العرب القدس في صلب همومنا.. "

وتابع كرامي قائلاً :" عندما نسعى إلى ممارسة دورنا كمحامين ومحاميات في رفع الظلم ونُصرة كل صاحب حاجة, لا يمكننا أن نغفل عن صرخة أمٍ ثكلى قدّمت طفلها قرباناً على مذبح التحرير على أرض القداسة أرض فلسطين, ولا أن نغض الطرف عن فتاةٍ إنتصبت صخرة صامدة بجسدٍ غضّ يافع في وجه آلة الدمار الصهيونية فجعلتها تتراجع، وعندما نلتقي لنبحث مع ممثلي المجتمع الدولي ومؤسساته كيفية صيانة حقوق الإنسان وضمان تنفيذ العهود والمواثيق الدولية لا بدّ أن يكون من ضمن حديثنا الإضاءة على حقوق الفلسطنيين المهدورة وإنسانيتهم الُمراقة في كل لحظة على يد صهيونية مجرمة آثمة".

وأضاف كرامي :" ما نراه اليوم من صفقاتٍ ومشاريع سواء ما أُعلن عنها كصفقة القرن أو ما خَفي منها وما زال في كواليس الخيانة إنما هو نتيجة طبيعية لفرقتنا وتشرذمنا وإنغماسنا في حروبنا العبثية القاتلة فأصبحنا وبكل أسف نساهم في قتل أطفالنا ونتخاذل عن صرخات موجوعينا وحولّنا بوصلتنا من تحرير القدس وأرضنا المغتصبة وقضيتنا الأم وجهة حفظ مصالحنا الخاصة، فوقفتنا اليوم أمر لا بدّ منه وصرخة لا بدّ أن تُرفع في وجه هذا التخاذل، وعلينا ان نتنبه الى مخاطر هذه المشاريع على لبنان وما تهدف اليه من مشروع التوطين الذي يخالف الدستور اللبناني وما اجمع عليه اللبنانيون".
.

وتابع كرامي قائلاً:"من على هذا المنبر , وحفاظاً على أبسط واجباتنا كرجال ونساء عدالة وحق, وإن كانت وحدة العرب وجمعهم حول عروبتهم أمر صعب المنال في نظر البعض فإن واجبنا الإبقاء على هذه الحقوق والمبادئ قائمة ومتداول بها أمر لا يجب التهاون به وأولوية غرسها في نفوس أبنائنا وبناتنا لا تراجع عنها حتى إذا تعبنا من رفع الصوت والنضال يأتِ الجيل القادم بنبرة أعلى وصرخة أقوى علّهم يدركون التحرير الذي لم ندركه نحن".

وختم كرامي قائلاً:" نقابتنا حصنٌ للعروبة في قلعة الصمود طرابلس، ومهما تعثرت الأزمان وتخاذل بعض البشر فإن حجارتها وترابها وهواءها لا زال يحمل القضية الأم وينشرها ثقافة عبر الأجيال، فلا تَخشَون زوال قضية فلسطين لا في نقابة طرابلس ولا في مدينة طرابلس طالما هناك أحرار يرفعون الصوت عالياً ويغرسون زرع العروبة في جيل يمضي عبر طريق التحرير".