النقيب المراد خلال إجتماع لنقباء المهن الحرة وهيئات المجتمع المدني : للذهاب فوراً وقبل ضياع الفرصة الأخيرة إلى انتخاب رئيس ونائب رئيس لبلدية طرابلسترأس نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد ، بحضور أعضاء المجلس الأساتذة : بلال هرموش، ريمون خطار، زهرة الجسر، ويوسف الدويهي، إجتماعاً طارئاً لنقباء المهن الحرة في الشمال وهيئات من المجتمع المدني، وذلك للتداول والبحث في موضوع إنتخاب رئيس ونائب رئيس لبلدية طرابلس، وذلك في دار نقابة المحامين في طرابلس. وحضر الإجتماع نقيب الأطباء الدكتور سليم أبي صالح ، نقيبة أطباء الأسنان رولا ديب خلف، ونقيب المهندسين بسام زيادة ممثلاً بالنقيب محمد المراد، ونقيب المعلمين السابق نعمة محفوض، نقابة المعلمين ممثلةً بالأستاذين جورج جبور و طوني محفوض، رئيس الحراك المدني شفيق حيدر وأعضاء الحراك ايمن البدوي نجار وغسان عطية، جمعية بدنا حقوقنا وجمعية اللبنانيين الوطنيين ممثلةً بالأستاذتين سُلاف الحاج و رولا دبليز فتال، الأستاذ سامر دبليز، وعدد من الزملاء المحامين ومهتمين. البداية بكلمةٍ ترحيبية من النقيب المراد قال فيها": من الواجب على نقابة المحامين في طرابلس التحدث بالحقّ والدفاع عنه، وفكرة لقاء نقباء المهن الحرة ، وهيئات المجتمع المدني حول موضوعٍ كهذا كانت ضرورة، فنحن لسنا بقلةٍ، لا من حيث العدد ولا النوعية ولا من حيث التأثير". وتابع النقيب المراد قائلاً ": محزنٌ ماآلت اليه حال طرابلس، وماتُعاني منه المدينة، فالبلدية قادرة على التغيير، ولا يُستهان بها وبعملها، في حال جاءها رجالٌ مقتدرون على العمل والعطاء ومخلصون للأمانة التي بعهدتهم ، فهي تستطيع تغيير الواقع للأفضل بإدارةٍ رشيقةٍ ورؤيوية". وأضاف النقيب المراد قائلاً :" لم نرَ حتى الآن اي قفزةٍ نوعية لبلدية طرابلس، ولا نستطيع أن نعتبر أن هذا المجلس أو سواه قد أعطوا شيئاً غير تقليدي لمدينة طرابلس، فالعمل البلدي في مدينة طرابلس تراكمي، وهناك من أخفق، وهناك من أعطى، وهناك من يواجه معوقات في العطاء، وهذا لا ينفي أننا بحاجةٍ الى بلديةٍ متضامنة غير متنافرة ". وختم النقيب المراد قائلاً ":طرابلس مدينة عريقة، وهي بحاجةٍ الى الكثير الكثير من العمل، فالمدينة قد مرت بمراحلٍ صعبة وهي اليوم بحاجةٍ لتكاتفٍ أكبر، بحاجةٍ الى بلديةٍ متضامنة فيما بينها ، تقول لمواطني طرابلس هذه هي مشاريعنا وسنعمل معاً على تحقيقها، حيث تجتمع حولها القوى السياسية والفاعلة، حتى يكونوا حاضنين لها ولأعمالها . ثم ألقت نقيبة أطباء الأسنان الدكتورة رولا ديب خلف كلمةً تمنت فيها الوفاق في جلسة الغد، التي تصادف عيد الجيش اللبناني، والإتفاق على مصلحة طرابلس أولاً، للنهوض بمدينتنا، ومحاولة حلّ بعض المشاكل. وتابعت خلف قائلةً :" طرابلس تحتاج إلى الكثير من العمل البلدي الجاد، لإعطاء فرص عمل جديدة لشبابها وأهلها. ثم ألقى نقيب الأطباء سليم أبي صالح كلمةً قال فيها": لا يختلف إثنان على هدف إجتماعنا اليوم، فالمدينة أمام مأزقٍ حقيقي، وإنتخاب مجلس بلدي لطرابلس لم يعد يحتمل التأجيل، ومجلس البلدية بحاجةٍ الى خطة عمل واضحة، والى إبعاد التدخلات السياسية عن المجلس".كما دعا أبي نصر أعضاء المجلس البلدي لإنتخاب من يرونه مناسباً لقيادة السفينة خلال السنوات الثلاث القادمة. كما ألقى نقيب المعلمين السابق نعمة محفوض كلمةً أوضح فيها أن هذا المجلس البلدي الأول الذي أُنتخب خلافاً لإرادة أكثرية السياسيين، فقد إعتبره المواطنون" فشة خلق"، وللأسف إنّ آداء هذا المجلس قد أحبط الناس، وأفقدهم الثقة بإختياراتهم، فهناك حالة إحباطٍ كبيرة في المدينة ودعواتٍ لأكثر من تحركٍ وعلى أكثر من صعيد، لضرورة إنقاذ ماتبقى من بلدية طرابلس. وبعد المُناقشة والتداوُل أَصْدَرَ المجتمعون البيانَ التالي:أولاً: لقد ذَهَبَ الناخبون في مدينة طرابلس في اختيار مجلسهم البلدي تَوَخِّياً لقيادةٍ جديدة، تَتَوَلَّى الإدارة المحلية التي تَمَسُّ مصالح الطرابلسيين المباشرة واليومية.ثانياً: وعلامة استفهام، أمَّا أَنْ يُصْبِحَ المجلس البلدي في طرابلس ساحَةَ تنازُعٍ وتهاتُرٍ، فإنَّ الأمرَ قد يُؤدِّي إلى حَلِّهِ أو انحلالِهِ، مِمَّا يَضَعُ يد المحافظ مباشرةً على بلدية كُبْرَى كبلدية طرابلس، في حين إنَّ المُحافظةَ لا تملك الأجهزة الفعَّالة لإدارة هذا المِرفق الهام.ثالثاً: إنَّ نقابات المهن الحُرَّة وممثلين من هيئات المجتمع المدني، بِحُكْمِ موقعهم وانتمائهم إلى هذه المدينة، وبحكم مسؤوليَّاتهم أيضاً، يَتَمَنَّون بإلحاح على السَّادة أعضاء مجلس بلدية طرابلس أجمعين الخروج من هذه اللُّعبة الشيطانية، والذهاب فوراً وقبل ضياع آخر فرصة إلى انتخاب رئيس ونائب رئيس لبلدية طرابلس، وتكون الغاية أو الهدف من كلّ ذلك أنَّ في صلب اهتماماتهم ومهامهم ومسؤوليَّاتهم هو إنماء المدينة أولاً، وإلاَّ في الواقع نكون أمام مشهد مأساوي بشع بحق مدينة طرابلس، وإنَّ هذا الفعل أقل ما يقال فيه بأنه يكون ملامساً لجريمة ترتكب بحق المدينة.