نقابات المهن الحرة تؤكد على أحقية الشعب بإنتفاضته:لتزويد الحراك بالمقترحات المساعدة في تحقيق المطالب

نقابات المهن الحرة تؤكد على أحقية الشعب بإنتفاضته:لتزويد الحراك بالمقترحات المساعدة في تحقيق المطالب

25/10/2019

تماشياً مع القرار الصادر عن الإجتماع المشترك لمجالس نقابات المهن الحرة في الشمال، نظمت نقابة المحامين في طرابلس، لقاءً تشاورياً حول موضوع الحراك الذي تشهده الساحات اللبنانية، بحضور : نقيب المحامين محمد المراد ، نقيب المهندسين بسام زيادة ، نقيب الأطباء سليم أبي صالح ، نقيب أطباء الأسنان رلى ديب خلف ، وذلك في دار نقابة المحامين في طرابلس.




وبعد تباحثٍ وتشاور أصدر المجتمعون بياناً، تلاه نقيب المحامين محمد المراد ، أمام حشدٍ كبير من المحامين والمهندسين والأطباء وأطباء الأسنان، جاء فيه :


-أولاِ: إنّ نقباء المهن الحرة في طرابلس والشمال، يعلنون بإسم نقاباتهم ، التضامن الكامل مع الحراك الشعبي و مع هذه الإنتفاضة، التي لم تكن لتحصل لولا انّ كلّ مواطن لبناني إقتنع بمشروعية إنتفاضته، كما أثبت المواطنون في هذه المناسبة أنهم على درجة عالية من الوعي وانهم يستطيعون ان يدافعوا عن وطنهم، فالوطن بالنسبة لهم هو الموئل وهو الملاذ وهو السقف ولا يسمح لاحد ان يزعزع كيانه.


-ثانياً: ان نقباء المهن الحرة واعضاء هذه النقابات متمسكون اشد التمسك بسلمية هذا الحراك الذي تجاوز الطائفية والانقسامات المذهبية وتوحيد الشعار الوطني وابتعاده عن المماحكاة السياسية، فإننا نرى في هذا شكلاً راقياً من أشكال حيوية المجتمع المدني وهي رسالة واضحة إلى كل المسؤولين الـذين تعـاقـبـوا علـى الحـكـم ولـم يسـتـطيعـوا حتى الان ان يتلمسوا نبض هذا الشعب، كما إنها رسالة تقول ان الشعب لن يسكت على استباحته واستباحة مصالحه وتهديد وطنه، بل هو متمسك بدولته، دولة القانون والعدالة الإجتماعية خارخ منظومة الفساد، ومعادٍ للفوضى، باحثاً عن الوسائل الأفضل لتحقيق هذه المطالب والاهداف.


- ثالثاً: يعتبر تجمّع المهن الحرة أنّ هذه اللقاءات رسالة موجهة من مدينة طرابلس- والشمال إلى لبنان كله وإلى العالم لنقول نحن شعب واحد لا شعوب ولا طوائف ولا مذاهب وحدتنا المصلحة الوطنية العليا، ووحّدنا الايمان بدولة لبنان الواحد.



-رابعاً: ان تجمّع نقابات المهن الحرة في طرابلس يعتبر نفسه جزءاً من هذا الحراك، وهو حاضرٌ لمواكبة التحركات الشعبية ومساعدتها في تجاوز ما يعترض سبيل الحراك من التعرض للحريات العامة ومن عقباتٍ وتدخلاتٍ ومحاولاتِ إختطافه إلى معانٍ أخرى وأماكن مختلفة وإستغلال الصرخات الشعبية لمنافع مشبوهة.


وبالتالي فإنّ التجمع يؤكد على أحقية الشعب بإنتفاضته في وجه هذا الواقع المرير، نتيجة السياسات الخاطئة، وعلى ضرورة محاسبة الفاسدين، وإصدار قانون يُعيد الاموال المختلسة الى الدولة.



ختاماً أكد تجمّع نقابات المهن الحرة في الشمال على استعداده لتزويد الحراك بالخطط والافكار والمقترحات والدراسات المساعدة في تحقيق المطالب، ويعتبر النقباء المجتمعون أنفسهم لجنة متابعة في هذا الصدد.