النقيب المراد خلال حملة "معاً لإنقاذ عكار" : عكار قادرةٌ على النهوض بأهلها ولإقرار قانون عفو عام يعتمد على المعايير الموضوعية

النقيب المراد خلال حملة "معاً لإنقاذ عكار" : عكار قادرةٌ على النهوض بأهلها ولإقرار قانون عفو عام يعتمد على المعايير الموضوعية

28/03/2020

شارك نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد في الإجتماع الأول لخلية أزمة عكار، المؤلفة من نواب عكار : هادي حبيش، وهبي قاطيشا، وليد البعريني، أسعد درغام، طارق المرعبي، محمد سليمان، رجال الدين ممثلو الطوائف الأربع في عكار، رؤساء اتحادات البلديات، ممثلون عن كاريتاس وصندوق الزكاة والصليب الأحمر، ومستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي، وذلك في قاعة مبنى عصام فارس البلدي في حلبا- عكار .

وتم البحث في الجهود والمساعي التي تبذل لتجهيز المستشفى الحكومي الوحيد في محافظة عكار، والمتطلبات المفترض توافرها لاستقبال حالات كورونا فحصاً وعلاجاً، اضافة الى فتح باب التبرعات لدعم تجهيز هذا المستشفى وما أمكن من الحالات الاجتماعية الصعبة في عكار، حيث سيبدأ التبرع من قبل الحاضرين ومن أبناء عكار في الوطن والمهجر ومن كل الراغبين بالتبرع لهذا الغرض.


وقد حددت أرقام الهواتف الاتية لتلقي اتصالات التبرع : 76546420 و 71873999، وحدد رقم الحساب في "سيدرس بنك" على أرقام الحسابات التالية:
- الليرة اللبنانية : 00080040000 Iban/ lb14009800000000000080040000
-الدولار الاميركي: 00080040013 usd/ Lb51009800000000000080040013


المراد
ثم انطلق عمل خلية الأزمة في عكار، تحت شعار "معاً لإنقاذ عكار"، لدعم مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي والعائلات الفقيرة، حيث كان للنقيب المراد كلمةً جاء فيها :" الدولة بمكان ما قد تخلت عن عكار، إلا انّ عكار بأهلها قادرة على النهوض، وهذا اللقاء اليوم خير دليل، ونتمنى ان نلقى المساعدة من كل من هو قادر، حملة "معاً لإنقاذ عكار" وضعت لها هيئة تنفيذية تلتزم بالشفافية، وستستمر لفترة 30 يوما، وقد قمنا بفتح حسابين بالدولار وبالليرة اللبنانية ، وسيكون هناك لجنة تدقيق مالية، والمتبرع حرٌّ لمن يوجه تبرعاته والأمانات ستصل للجهة المعنية".


وفي مداخلةٍ عبر تلفزيون MTV حول المطالبة بإقرار قانون العفو العام، قال النقيب المراد: لقد طالبنا بشقين أساسيين لحماية السجون من فيروس كورونا : الأول بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى ووزيرة العدل، حيث بدأنا بالخطة القانونية للإسهام في إطلاق سراح المساجين الموقوفين إحتياطياً لحمايتهم من إنتشار فيروس كورونا، وقد إستطاعت نقابة المحامين في طرابلس القيام بعملٍ جبارِ خلال إسبوعٍ واحد، بفعالية لجنة السجون في النقابة وبالتعاون مع الهيئات القضائية المختصة ، وتمكنت من اخلاء سبيل 65 موقوفاً .


وبالنسبة للعفو العام قال النقيب المراد :" أعود وأؤكد أنه في ظل الظروف الطارئة التي تطال الجميع، لا يجوز بعد الآن أن يُنظر للعفو العام بنظرةٍ فئوية طائفية أو مذهبية، بل يجب النظر اليه بنظرةٍ إنسانية، وبالتالي العفو العام يُسهم الى حدٍّ بعيد في مواجهة الكورونا في السجون اللبنانية، لا سيّما في ظلّ مشكلة الإكتظاظ الخطيرة ، بالرغم من جميع المحاولات لحماية السجناء لكن يبقى العفو العام في هذه الظروف الصحية الإستثنائية الحلّ الأمثل لحماية السجون والسجناء من الكورونا.

وختم النقيب المراد قائلاً: كنقيبٍ للمحامين أناشد المجلس النيابي للإنعقاد بصورةٍ طارئة، وإقرار قانون يعتمد على المعايير الموضوعية وليس النظر يُمنى ويُسرى .

كما كانت كلمات لكلٍّ من مدير مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الدكتور محمد خضرين، رئيسة اقليم كاريتاس لوريت ضاهر، رئيس صندوق الزكاة في عكار عمار الرشيد، النواب: هادي حبيش، وهبي قاطيشا، وليد البعريني، أسعد درغام، طارق المرعبي، محمد سليمان، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، الخورأسقف الياس جرجس، رئيس اتحاد بلديات عكار الشمالي رئيس بلدية القبيات عبدو مخول عبدو، ورئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع احمد المير، ثم بدأت اللجنة المختصة تلقي وتسجيل أسماء المتبرعين،


البيان الأول للنقيب المراد
وفي الختام أعلن رئيس الهيئة التنفيذية لحملة "معاً لإنقاذ عكار" النقيب المراد قيمة التبرعات التي جُمعت خلال اللقاء، وهي على الشكل الآتي:
أولا: 542,400,000 خمسمائة واثنان وأربعون مليون وأربعماية الف ليرة لبنانية، 51000 دولار واحد وخمسون ألف دولار أميركي.
ثانياً- تقديمات عينية على الشكل التالي:
- PCR 45000 euro.
- 60 مليون ليرة لتجهيز 10 غرف في مستشفى عبدالله الراسي الحكومي، بالإضافة إلى 100 بدلة وقائية للجسم الطبي في المستشفى.
- تخصيص أوتيل gracias ليكون مركزا للحجر الصحي لاستقبال المصابين بمرض كورونا حتى سقف 400 مليون ليرة لبنانية.
- جهاز تنفس بقيمة 10 آلاف دولار أميركي.


البيان الثاني لخلية أزمة عكار
كما صدر عن خلية أزمة عكار "معًا لإنقاذ عكار" البيان التالي: خلال قيام الخلية بإطلاق حملة جمع التبرعات لدعم مستشفى عبدالله الراسي الحكومي و الحالات الاجتماعية الصعبة في عكار بتاريخ اليوم حيث كانت العملية تسير بطريقة راقية و إنسانية وحضارية تعبر عن أخلاقيات أهالي عكار و شهامتهم و التي انعكست ايجاباً على تزايد عدد المتبرعين من خلال الاتصالات الهائلة التي انهالت على أرقام هواتف الخلية و ارقام هواتف الحاضرين حيث وصلت ارقام التبرعات إلى مبالغ مشجعة جدًا خلال الساعة الاولى من اطلاق الحملة ،فإذ يتفاجأ الحاضرون بوجود مجموعة من المشهود لهم بسلوكياتهم الهادفة دائما إلى ضرب صورة عكار و تفويت أي فرصة تخدم عكار و أهلها .

و اننا في هذه المناسبة نشجب وندين هذا التصرف الغير مسؤول و تضع الخلية ما حصل بيد القضاء و القوى الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم .

كما تعلن الخلية عن غاية تقديرها و شكرها لكل من ساهم و سيساهم في هذه الحملة انقاذاً لعكار و انقاذا لشر كورونا كما تؤكد الخلية على إصرارها على متابعة حملة التبرع لمدة ثلاثين يوماً وتلقي الاتصالات على الهواتف العائدة لها.